أدب

روائع الشعر العالمي وليم شكسبير سونيت 121

1 37 - روائع الشعر العالمي وليم شكسبير سونيت 121

من الأفضل أن تكون شريرا على أن يظن بك الشر

فعندما تكون شريرا، وتتلقي التوبيخ باعتبارك شريرا،

يضيع السرور الحق، الذي يرتبط إلى حد بعيد

لا بمشاعرنا نحن، ولكن بما نراه في نظرات الآخرين.

.

لماذا تتلهف عيون الآخرين الطافحة بالكذب والفسق

على التهليل بممارساتي العاطفية النشطة؟

ولماذا يتجسس أصحاب الخطايا الكبرى على أخطائي الصغيرة،

التي يرونها بشهوانيتهم أمرا سيئا، بينما أراها شيئاً حسنا؟

.

كلا، فأنا هو ما أنا عليه، أما أولئك الذي يريدون النيل مني

فإنهم يكتشفون عوراتهم حين يهاجمون مساوئي:

إنني صريح وواضح، وهم الخبثاء الماكرون؛

لهذا، لا بد ألا تشاهد أفعالي من خلال أفكارهم الموبوءة،

.

إلا إذا أثبتوا بطلان هذا القول العميم عن الشر:

جميع الناس سيئون، وفي سوء أفعالهم يبتهجون

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

السابق
روائع الشعر العالمي وليم شكسبير سونيت 120
التالي
روائع الشعر العالمي وليم شكسبير سونيت 122

اترك تعليقاً