أدب

روائع الشعر وليم شكسبير سونيت 70

ذلك اللوم الذي وقع عليك لم يكن لنقص فيك،

لأن القذف يهدف دائماً إلى تشويه الجمال؛

ومن علامات الجمال أن يكون موضع الظن،

مثل الغراب الذي يحلق في أعذب أجواء السماء.

وما دمت طيب الخلق، فكل ما يؤكده الافتراء عليك

أن منزلتك هي الأعلى، رغم شرور العصر التي نالتك؛

لأن الديدان تقضي على البراعم الرقيقة التي تحبها،

بينما تقدم أنت صورة الشاب النقي المهذب.

.

لقد عبرت في كمين الأيام الشابة الأولى،

وسواء لم يهاجمك أحد، أو أنك انتصرت عندما هوجمت

فإن مديحي لك لن يوفيك حقك

ليوقف الحسد الذي يزداد دائماً لك:

.

لو لم يصنع بعض الظن السيء قناعا يخفي طلعتك،

لكنت وحدك الجدير بالسيادة على ممالك القلوب

السابق
روائع الشعر وليم شكسبير سونيت 69
التالي
تقرير عن ” تام كوك ” احلى مكان في فيتنام

اترك تعليقاً