الشاي والقهوة

كيفية إعداد الشاي الأخضر التونسي

الشاي الاخضر هو نوع من انواع الشاي الصحي الذي له فوائد كثيرة للجسم و تونس هي بلد لها طريقتها الخاصة في عمل الشاي الاخضر

الشاي الأخضر

إنَّ نبتة الشاي هي شجيرة صغيرة دائمة الخضرة وقابلة للتكيف في مختلف البيئات، وتمتاز أزهارها باللون الأبيض، كما تُعرَف بموطنها الأصليّ في المناطق الجبلية في الصين واليابان والهند، ويُمكن أن تُزرع في جميع أنحاء العالم في البلدان ذات المناخات المدارية وشبه الاستوائية، ويمكن لهذا النبات أن ينمو بطول 30 قدمًا، إلّا أنّه يُقلَّم عادةً بطول قدمين أو 3 أقدام، كما يُفضل استخدام الأوراق الصغيرة وبراعمها بعد تجفيفها؛ إذ إنها أفضل جودةً من الأوراق القديمة، ويعود استخدام الشاي كمشروب لعام 2700 قبل الميلاد، وهو أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم بعد الماء، كما يُستخدم أيضًا على نطاق واسع في أنظمة الطب التقليدي في الصين وهونغ كونغ واليابان وكوريا، ويتوقع ارتفاع الإنتاج الدولي من الشاي في الوقت الحالي؛ لما له من إسهامات كبيرة في تشكيل نمط حياة أكثر صحةً[١].

طريقة إعداد الشاي الأخضر التونسي

المشروب المعتاد في تونس هو الشاي الأخضر، إذ يُعد جزءًا مهمًا من أجزاء أيّ مضيف تونسي، و يمتاز بطريقة إعداده الفريدة من نوعها، وهي كالتالي[٢]:

المكونات

  • كوبان ماء.
  • كيسان من الشاي الأخضر.
  • ملعقتان إلى أربع ملاعق كبيرة من السكر.
  • حفنة كبيرة من أوراق النعناع.
  • القليل من الصنوبر والجوز النيء أو المحمص قليلًا.

طريقة التحضير

  • يوضع الماء في وعاء صغير أو وعاء شاي آمن للحرارة، ويضاف الشاي والسكر، ثمًّ يُترك حتى الغليان.
  • تضاف كل أوراق النعناع بعد الغليان ثمَّ يترك ليغلي لمدة دقيقة أخرى.
  • يُرفع الوعاء عن مصدر الحرارة، ويُترك لمدة 5 دقائق.
  • توضع حوالي ملعقة صغيرة من الصنوبر في كل كوب، ثم يُصَب الشاي المغليّ في الكؤوس، ويمكن تزيين الأكواب بأوراق النعناع الطازجة.
  • بالنسبة لغير المعتادين على شاي شمال إفريقيا، قد يبدو هذا حلو المذاق بدرجة كبيرة، لذا لا بد من ضبط كمية السكر وفقًا للذوق.

تاريخ اكتشاف وانتشار الشاي الأخضر

يُعد الصينيون من أوائل من اكتشف الشاي الأخضر، وذلك حين سقطت بعض أوراق الشاي المجففة في كوب ماء مغلي صُنع للإمبراطور الصيني شين نونغ عام 2737 قبل الميلاد، ولهذا فالصينيون أول من استخدم الشاي الأخضر كمشروب طبيّ واستمروا بشربه بعد ذلك لآلاف السنين، ثمّ استخدم كمشروب يومي في القرن الثالث الميلادي، ثمّ بدأ اهتمام الصينين بزراعة الشاي وتحضيره، وطُورت أساليب حديثة لزراعة الشاي في عام 350 للميلاد، واستحدثت عمليات جديدة لمعالجته وطرق شربه، ثمّ انتقلت زراعة الشاي إلى اليابان في عام 800 ميلادي بعد أن نقلت بذور الشاي خارج الصين لأول مرة، ونقل الصينيون الشاي إلى جزيرة فورموزا في تايوان عام 1810 ميلاديًا، ثمّ زُرع الشاي الأخضر في هولندا عام 1826 ميلاديًا بعد أن أحضرت بذور الشاي من اليابان، ثمّ انتشر الشاي بعد ذلك وأصبح أكثر شعبيةً في جميع أنحاء آسيا الشرقية، إذ كان للثقافة الصينية تأثير كبير على البلاد المجاورة، مع العلم بأن استخدام الشاي وشربه اقتصر على الطبقات العليا دون العامة في اليابان[٣]

السابق
عمل قهوه عربيه لذيذه
التالي
طريقة عمل قهوة بندق

اترك تعليقاً