المجتمع والحياة

أهمية القيادة الإدارية الناجحة

تطوير الذات

المقدمة

القيادة الإدارية هي أساس العملية الإدارية وإن أهميتها ومكانتها نابعة من كونها تمثل القيام بدور مهم جداً يطبق في كافة جوانب وأبعاد العملية الإدارية، فتجعلها أكثر حيوية وفاعلية، وتعمل كأداة تحرك العملية الإدارية لتحقيق أهدافها، وقد أضحت القيادة الإدارية أهم المعايير التي تحدد نجاح أي تنظيم إداري من عدمه. 

كما أن القيادة تظهر أهميتها بصورة خاصة في الجوانب الإنسانية للإدارة، عن طريق مسؤولية القائد في تطوير العلاقات الإنسانية التي تقوم على أساس التفاهم المتبادل بينه وبين مرؤوسيه، واحترام المرؤوسين في مناقشة ما يتعلق بشؤونهم والسماح لهم بتقديم اقتراحاتهم القيمة وتقبلها، ورفع شعور كل فرد منهم بمشاعر التقدير الملائم لما يقدمه من جهود في اعمال مجموعته، وتحفيز العاملين على العمل بشغف ورضا حتى يقدموا أعلى م في العمل، وإشباع متطلبات المرؤوسين وحاجاتهم. 

والقيادة الناجحة هي تلك القيادة التي تساعد المرؤوسين على تحديد احتياجاتهم ومواجهة تلك الاحتياجات وإشباعها، فهؤلاء العاملون هم الدعامة الرئيسية التي ترتكز عليها المنظمات الحديثة لتحقيق أهدافها، لأن هؤلاء العاملين هم أفراد في حاجة إلى التقدير والتشجيع وتقديم المكافآت بأنواعها المتعددة، كما أنهم في حاجة إلى التنمية المهنية والشخصية، وإذا توافرت مقومات هذه القيادة فإنها حتماً ستحقق النجاح.

أهمية القيادة الإدارية

وتبرز أهمية القيادة الإدارية في عدة نقاط هي كالتالي:

  • انها الحلقة التي تصل بين العاملين وبين خطط المنظمة التصورات المستقبلية لها.
  • أنها عملية دعم العوامل الإيجابية في المنظمة وتقليل الجوانب السلبية لأقل قدر ممكن
  • قدرتها في السيطرة على مشاكل العمل وإيجاد حلول لها، وحسم النزاعات وترجيح الآراء.
  • قدرتها على تطوير العاملين وتنمية مهاراتهم وتدريبهم لأنهم أهم موارد المؤسسة.
  • القيادة هي الوسيلة التي لا يستغني عنها القائد الإداري لتحقيق الأهداف المطلوبة منه وتحويلها الى نتائج.
  • تفقد المنظمة مقدرتها على تصور المستقبل بدون القيادة الإدارية، وبناء عليه يفقد كل من عناصر التخطيط والتنظيم والرقابة تأثيرهم في تحقيق أهداف المؤسسة، إلى جانب فقدان جميع عناصر الإنتاجية.
  • في القيادة الإدارية يصعب يجعل من الصعب على المنظمة التعامل مع المتغيرات البيئية والمؤثرات الخارجية والتي تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة في تحقيق أهداف المنظمة.
  • أن سلوك القائد الإداري وتصرفاته هي التي تحفز العاملين على تحقيق أهداف المنظمة.

هذه يجعلنا نستنتج أن القيادة الإدارية في المنظمة هي الروح التي تتوقف عليها نجاحها وبقائها واستمرار وجودها، وهي المعيار الذي يقيس نجاح المنظمة من عدمه، فهي تؤثر في كافة جوانب العملية الإدارية عن طريق اتخاذ القرار الشجاع الذي يلتزم بالأنظمة والقوانين بهدف تحويل الأهداف المطلوبة من الإدارة إلى نتائج فعلية، كما أنها تساعد على بناء تصور للمستقبل ووضع الخطط التي تساعد في التقدم والتطور والنمو المستقبلي لهذه للمنظمة.

خصائص النظام الإداري الناجح

النظام الإداري الناجح يتميز بعدد من الخصائص منها النقاط التالية:

  • قدرتها على إنجاز الأولويات من الأمور في العمليات الإدارية.
  • قدرتها على تعيين الأهداف التي تعد ذات أهمية كبيرة جداً لاتخاذ القرارات المصيرية.
  • توافر الحنكة حيث أن القائد الفاعل هو ذلك الشخص الذي يمتلك مستوى عالي من الحنكة بحيث يمكنه التحكم في المواقف، فهو لا يتماشى مع المشكلات بل يتحكم فيها.
  • القيادة الإدارية تساعد الآخرين على التطور والنمو.
  • تحقق الشجاعة في مواجهة المواقف العصيبة، فالقائد هو ذلك الرجل الذي يثبت نفسه في كافة المواقف، ويجب أن يكون حازماً متى لزم الأمر.
  • توافر الشخصية النافذة التي يمكنها فرض نفسها على الآخرين وجذب اهتمامهم والحصول على احترامهم.
  • تحقق الفطنة وبعد النظر حيث يجب أن يكون القائد حكيم في كل تصرفاته.
  • تحقيق فكرة التشاور مع الغير قبل اتخاذ القرارات المهمة.
السابق
كيف تدرس منافسينك جيداُ
التالي
كيفية صلاة الاستخارة

اترك تعليقاً