تعرف على تاسيس هولندا هي مملكة توجد في الجزء الغربي من قارة أوروبا، وتتألّف من ثلاثة أقاليم جزرية في البحر الكاريبي، وتعد مدينة أمستردام أكبر مدنها، وعاصمةً لها. تحدّها من الجزء الشرقي ألمانيا، ومن الجزء الجنوبي بلجيكا، ومن الجزء الشمالي الغربي بحر الشمال، وتمتلك حدوداً بحرية مع كلٍّ من بلجيكا، والمملكة المتحدة البريطانية، وألمانيا، وتصل مساحة البلاد الإجمالية إلى 41.543 كيلومتر مربع، ويعيش عليها أكثر من 17 مليون نسمة.

تاريخ هولندا

العصور الوسطى

خلال عهد الإمبراطورية الرومانية استولى الرومان على الكثير من البلدات خلال القرنين العاشر والحادي عشر الميلاديين إلّا أنّه لم يكن بمقدورهم الحفاظ على الوحدة السياسية في البلاد، وبحلول عام 1000 ميلادي حدثت العديد من التطورات في قطاع الاقتصاد من خلال الاعتماد على الزراعة.

الجمهورية الهولندية

تم تشكيل كونفدرالية تحت مُسمى جمهورية هولندا بعد استقلالها، وتألفت آنذاك من محافظات (هولندا، وزيلاند، وجرونينجن، وفريسلاند، وأوتريخت، وفرايز، وجيلديرلاند)، وتم تشكيل مجلس اللوردات؛ بحيث إنّه لكل محافظة حكومة خاصة، وكانت المناطق آنذاك ذات كثافة سكّانية منخفضة، وكان معظم السكّان أصلهم من الروم الكاثوليك.

جمهورية بتفين

أعلنت جمهورية بتفين حرباً على الجمهوريين الهولنديين بدعم مسلّح من قبل الثوار الفرنسيين، وهذا ما جعل من البلاد دولةً حدودية في تاريخ 19 يناير عام 1795م، وخلال ذلك تمّ إعداد مملكة هولندا من قبل نابليون بونابرت، وحكمها شقيقه لويس بونابرت؛ وذلك بغية إحكام السيطرة على هولندا بشكل أكبر.

في عام 1810م أصبحت البلاد تحت حكم الإمبراطورية الفرنسية وحتى خريف عام 1813م بعدما هُزم نابليون في معركة عُرفت باسم لايبزيغ، وتولى أمر هولندا وليام فريدريك، وقام بتوسعة نطاق البلاد من خلال ضمّ الجزء الجنوبي من البلاد لصناعة دولة قوية في الأجزاء الشمالية القريبة من الحدود الفرنسية.

العصر الحديث

خلال عام 1954م وضعت المملكة ميثاقاً يقضي بإصلاح الهيكل السياسي في البلاد؛ وذلك نتيجة الضغوط الدولية التي نادت بإنهاء الاستعمار عن البلدان التي كانت تُسيطر عليها آنذاك، وتمكّنت بعد ذلك من كسب علاقاتٍ قويّةٍ مع الدول المجاورة لها، وكانت واحدةً من دول الأعضاء المؤسّسين للبنلوكس، ومنظّمة حلف شمال الأطلسي، والاتحاد الأوروبي.

شجّعت الحكومة السكّان للهجرة بعد الحرب؛ وذلك للحد من الكثافة السكّانية في البلاد، وبلغ عدد المهاجرين آنذاك نصف مليون مهاجر، وخلال الفترة المنقضية بين عامي 1960 و1970م حدثت مجموعة من التغيرات الاجتماعية والثقافية؛ كحدوث انقسامات سياسية ودينية، ووجود مطالبات برفض الأعراف التقليدية، والمناداة بحقوق المرأة، ونزع السلاح، والاهتمام بالقضايا البيئية.