العناية بالبشرة

علاج حروق الشمس

الاسباب المؤدية لحروق الشمس

كيفية علاج حروق الشمس

أهم الوصفات الطبيعية التي تعالج حروق الشمس

تعتبر البشرة من أكثر أجزاء الجسم حساسية والتي تتأثر بالعديد من العوامل الطبيعية مثل التراب واشعة الشمس الحارقة وفيما يلي نوضح ذلك الموضوع بالتفصيل

حروق الشمس وأسبابها يرغب بعض الأشخاص بالحصول على لون الاسمرار الذّهبيّ بالاستلقاء تحت أشعّة الشّمس، لكن ينتهي الأمر أحياناً بالحصول على حروقٍ وبشرةٍ باللّون الأحمر إضافة إلى الألم النّاجم عن حروق الشّمس، وقد يظن البعض أنّها مشكلةٌ بسيطةٌ لكنّها بالفعل تؤدي إلى شيخوخة البشرة والحروق المتقرّحة، وقد يصل الأمر إلى سرطان الجلد المميت. والجلوس فترة طويلة تحت أشعّة الشّمس يسبّب احتراق البشرة الذي يتمثّل باحمرارها وتهيّجها، وذلك بسبب اختراق نوعين من الأشعّة فوق البنفسجيّة وهما (UVA) و(UVB) الجلد، ولا يكون الضّرر النّاجم من الشّمس مرئيّاً؛ لأنّه يغير الحمض النّووي، مما يسبّب شيخوخة البشرة، أو يساهم في تلف الحمض النّووي، مما يسبّب سرطان الجلد، ويعتمد مدى حرق الشّمس على نوع البشرة وقوة أشعّة الشّمس والفترة الزّمنيّة التي تعرّض فيها الجلد للشّمس. وسيذكر المقال طرق علاج حروق الشمس، وأعراض الإصابة بها، وطرق الوقاية منها

إزالة حروق الشمس

وصفات طبيعيّة لإزالة حروق الشمس يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ العلاجات الطّبيعيّة في هذا المقال مخصّصة لعلاج حروق الشّمس البسيطة، وليست لحروق الشّمس الشّديدة والمتقرّحة، وتوجد علاجات طبيعيّة عديدة لحروق الشّمس البسيطة، ومنها: صودا الخبز: صودا الخَبْز من أفضل العلاجات الطّبيعيّة لحروق الشّمس؛ لأنّها تحتوي على خصائص مضادةٍ للالتهابات ومهدّئة للتّهيّج والحكّة، ومبرّدة للبشرة بسبب تأثيرها القلوي، وطريقتها هي: المكونات: كوب من صودا الخَبْز. ربع كوب من الماء (اختياري). طريقة الحضير: يُملأ حوض الاستحمام بالماء البارد ويضاف إليه كوب من صودا الخَبْز. والجلوس في الحوض مدّة 20 دقيقة، وبعد الاستحمام يجفّف الجسم بالطّبطبة باستخدام المنشفة. يمكن عمل معجون من ثلاث ملاعق كبيرة من صودا الخبز وربع كوب من الماء. تطبيق المعجون على المناطق المصابة وتركه مدّة 10 دقائق قبل غسله بالماء البارد. تكرّر الطّريقة في الصّباح يوميّاً حتى تُشفى حروق الشّمس. هلام الصبار: يحتوي هلام الصّبار على خصائص مضادةٍ للالتهابات يمكنها التّعامل مع حروق الشّمس، وخصائص مهدئةٍ تخفّف من ألم الحروق، والطّريقة هي: المكونات: هلام الصّبار الطّازج، أو المتوفّر في الأسواق. طريقة التحضير: يوضع هلام الصّبار في الثّلاجة مدّة نصف ساعة. توضع طبقة رقيقة من الهلام المُبرّد على المناطق المصابة، ويُترك ليجف. تكرّر الطّريقة 5-6 مرّات يوميّاً عدّة أيام. الخيار: يحتوي الخيار على خصائص تشفي الالتهابات، وتهدّئ من ألم حروق الشّمس، وطريقته هي: المكونات: خيار بارد. زجاجة رذاذ (اختياري). طريقة التحضير: تُهرس خيارة واحدة باردة، وتُطبّق على المناطق المصابة كقناع. يُترك مدّة 20 دقيقة قبل غسله. يمكن عصر بعض الخيار ووضع العصير في زجاجة رذاذ. يُرشّ عصير الخيار على المناطق المصابة. تكرّر الطّريقة وفقاً للرّغبة. العسل: العسل مضادٌ حيويٌّ طبيعيّ يعالج حروق الشّمس عن طريق إغلاق التّرطيب في البشرة، كما ويصلح البشرة التّالفة، ويقلّل من الالتهابات والتّورّم، وطريقته هي: المكونات: عسل طبيعي. طريقة التحضير: توضع طبقةٌ رقيقةٌ من العسل على المناطق المصابة. يُترك ليجف عليها. تكرّر الطّريقة 2-3 مرّات كل يوم مدّة أسبوع. الزبادي: يحتوي الزّبادي على خصائص تُسرّع من شفاء حروق الشّمس، وخصائص تبريد تريح من الشّعور بالحرارة والتّهيّج المصاحب لهذه الإصابة، كما ويحمي البشرة من الشّيخوخة المبكّرة النّاجمة عن التّعرّض المفرط للشّمس، أمّا خصائص التّبييض الطّبيعيّة في الزّبادي فيمكنها التّخفيف من الاسمرار النّاجم عن الشّمس، وطريقته هي:المكونات: زبادي بارد غير محلى أو منكّهة. طريقة التحضير: يُطبّق الزّبادي البارد على المناطق المصابة. يُترك عليها مدّة 20 دقيقة، أو حتى يجف. يغسل الزّبادي عن البشرة بالماء البارد. تكرّر الطّريقة مرّة يوميّاً حتى الشّعور بالرّاحة من حروق الشّمس. البطاطا: تُخفّف البطاطا النّيئة من حروق الشّمس؛ لأنّها تحتوي على النّشويّات التي تسحب الحرارة من البشرة، وطريقتها هي:المكونات: حبة كبيرة من البطاطا. طريقة التحضير: تُقشّر البطاطا وتُقطّع إلى قطعٍ صغيرة. توضع قطع البطاطا في الخلاط الكهربائيّ؛ للحصول على معجون. يُطبّق معجون البطاطا على المناطق المصابة، ويُترك ليجف. بعد جفاف المعجون يؤخذ دش بارد. تكرّر الطّريقة مرّة يوميّاً عدّة أيام، حتى تختفي جميع الأعراض.

العلاجات الطبية والمنزلية لإزالة حروق الشمس

يتمثّل العلاج الطّبي باتّباع عدّة طرق للتّخفيف من الالتهاب والاحمرار والألم، بالإضافة إلى العلاجات المنزليّة، ومنها: الكمّادات الباردة أو الاستحمام بالماء البارد؛ لتهدئة الحروق. الكريمات التي تخفّف من لسعات الحروق وتبردها، وتحتوي على المنثول، أو الكافور، أو هلام الصّبار. تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية؛ للتّخفيف من التّورم والألم. شرب الكثير من الماء والسّوائل؛ لمنع الإصابة بالجفاف. تجنّب التّعرّض للشّمس حتى تُشفى الحروق. التّوجه إلى الطّبيب في حالة ظهور علامات الحروق الشّديدة، وهي ارتفاع درجة الحرارة لأعلى من 38 درجة سلسيوس أو 102 فهرنهايت، والشّعور بالقشعريرة، والآلام المبرحة، وتقرّح الحروق في 20% من الجسم أو أكثر، وظهور علامات الجفاف والمتمثّلة بجفاف الفمّ، وقلّة التّبوّل، والدّوار، والضّعف. أعراض الإصابة بحروق الشمس توجد عدّة أعراض تظهر عند التّعرّض لأشعّة الشّمس لوقتٍ طويل، والإصابة بحروق الشّمس، ومنها: تحوّل الجلد للّون الأحمر. الشّعور بالألم. التّورم والتّقرّح عند إصابة الجلد بالحروق الشّديدة. الحمى. القشعريرة. الغثيان. الصّداع. الشّعور بالضّعف. تقشّر خلايا الجلد التّالفة من الشّمس بعد عدة أيام، ويصاحب ذلك الشّعور بالحكّة.

الوقاية من حروق الشمس

توجد عدّة طرق للوقاية من حروق الشّمس، ومنها:عدم التّعرض للشّمس بين السّاعة العاشرة صباحاً والسّاعة الرّابعة مساءً. حماية الجلد بارتداء قمصانٍ بأكمامٍ طويلة، وبنطال، وقبّعة ذات الحواف الواسعة، والنّظارات الشّمسيّة. استخدام واقي الشّمس SPF30 على الأقلّ، حتى في الأيام الغائمة، وتطبيقه قبل الخروج بنصف ساعة، وإعادة تطبيقه كلّ ساعتين في حال التّعرق الشّديد، أو السّباحة.

السابق
الفاصوليا الحمراء وأهميتها
التالي
الثلج وأهميته للبشرة

اترك تعليقاً