أمراض الجلدية

اعراض حساسية القمح

اعراض حساسية القمح

تعدّ حساسية القمح من بين الحالات الصحية التي تشهدها العديد من الأشخاص حول العالم.

فمن المعروف أنّ القمح يعتبر إحدى المصادر الرئيسية للغذاء في الثقافات المختلفة،

إذ يستخدم في صنع الخبز والمعجنات والمعكرونة وغيرها من المنتجات الغذائية الأساسية ،

ومع ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من تفاعلات سلبية تجاه القمح، وهو ما يعرف بحساسية القمح.

في هذا المقال، سنستكشف أسباب وآليات حساسية القمح، بالإضافة إلى أهمية التشخيص الصحيح والإدارة الملائمة لهذه الحالة.

سنتعرف أيضًا على الخيارات الغذائية المتاحة للأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح،

وكيف يمكنهم الاستمتاع بأنماط غذائية صحية ومتوازنة دون تعريض أنفسهم للمخاطر.

ما هو البهاق وأعراضه وأسبابه وعلاجه 

ما هي حساسية القمح

حساسية القمح هي استجابة مناعية غير طبيعية تحدث عندما يتفاعل جهاز المناعة لدى الشخص مع بروتينات محددة موجودة في القمح.

تعدّ الحساسية للقمح من أنواع الحساسية الغذائية، حيث يقوم الجهاز المناعي بإطلاق رد فعل ضار لمحاربة هذه البروتينات، مما يؤدي إلى ظهور أعراض سلبية ومزعجة.

أسباب حساسية القمح

أعراض حساسية القمح
اعراض حساسية القمح

توجد عدة أسباب لحساسية القمح، وفيما يلي بعض العوامل المحتملة التي تسهم في ظهور هذه الحساسية:

بروتين الغلوتين:

يُعتبر بروتين الغلوتين الرئيسي المسؤول عن حدوث حساسية القمح. ويتكون الغلوتين من مجموعة من البروتينات،

بما في ذلك الجليادين والجلوتينين ، يعتبر الجليادين مكونًا أساسيًا في تطور الحساسية لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السيلياك.

الوراثة:

يلعب العامل الوراثي دورًا هامًا في تحديد من هم عرضة لحساسية القمح ،

فقد تكون هناك توارث عائلي لهذه الحالة، حيث يزيد احتمال ظهور الحساسية إذا كان أحد الوالدين يعاني منها.

التعرض المبكر للقمح:

قد تؤدي إدخال القمح إلى نظام غذائي الرضّع في وقت مبكر إلى زيادة خطر حدوث حساسية القمح لديهم ،

يُعتقد أن التعرض المبكر للقمح قد يزيد من فرص تطوير ردود فعل مناعية غير طبيعية.

تلامس مع مواد أخرى:

يمكن أن يحدث تلامس بروتين القمح مع بشرة الشخص أو الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى استجابة مناعية مفرطة وظهور أعراض الحساسية.

أعراض وعلاج الحروق 

أعراض حساسية القمح

  • الطفح الجلدي والحكة
  • احمرار وتورم الجلد.
  • ظهور بثور صغيرة على الجلد.
  • الاحمرار والاحتقان في العيون.
  • العطس واحتقان الأنف.
  • سيلان الأنف واحتقان الأنف.
  • السعال والتهاب الحلق.
  • الصداع والدوار.
  • آلام في المعدة والانتفاخ.
  • الإسهال والغثيان.
  • آلام المفاصل والعضلات.
  • التعب والإرهاق الشديد.
  • التهاب الجهاز التنفسي العلوي.
  • صعوبة التنفس والشهيق الشديد (في حالات الحساسية الشديدة).

أنواع حساسية القمح

أعراض حساسية القمح
أعراض حساسية القمح

توجد أنواع مختلفة من حساسية القمح، وفيما يلي يتم ذكر الأنواع الرئيسية:

مرض السيلياك:

يُعتبر مرض السيلياك أكثر أنواع حساسية القمح شيوعًا ، يحدث هذا المرض عندما يتعرف جهاز المناعة على بروتينات الغلوتين (موجودة في القمح والشعير والجاودار والشوفان والشيلة) بشكل خاطئ،

مما يؤدي إلى تلف في بطانة الأمعاء الدقيقة وتلف الفرشاة البطانية ،

يتسبب ذلك في صعوبة امتصاص العناصر الغذائية الحيوية من الغذاء ويمكن أن يؤدي إلى عدد من الأعراض المتنوعة.

الحساسية للغلوتين دون مرض السيلياك:

هذه الحالة تشبه مرض السيلياك إلى حد ما، ولكنها تخلو من التلف الشديد في الأمعاء الدقيقة ،

يظهر الشخص أعراضًا مماثلة للسيلياك عند تناول القمح ومنتجاته، ولكن لا يظهر التلف الدائم في الأمعاء.

حساسية القمح غير الخلوية:

تحدث هذه الحالة نتيجة تفاعل جهاز المناعة مع مكونات غير الغلوتين في القمح ، مثل الفركتان والأميلاز ،

قد يظهر الأشخاص الذين يعانون من هذه الحساسية أعراضًا هضمية وتهيجات جلدية وأعراض تنفسية.

حساسية القمح المتأخرة:

تحدث هذه الحساسية بعد وقت من تناول القمح، وقد تتأخر الأعراض لعدة ساعات أو حتى أيام ، يمكن أن تشمل الأعراض الهضمية والجلدية والتنفسية.

مضاعفات حساسية القمح

أعراض حساسية القمح
أعراض حساسية القمح

حساسية القمح قد تسبب بعض المضاعفات للأشخاص المتأثرين بها ، وعلى الرغم من أنها قد تكون غير مفضلة،

إلا أنه يجب ملاحظة أن المضاعفات تختلف في شدتها وتأثيرها من شخص لآخر ، وفيما يلي بعض المضاعفات الشائعة لحساسية القمح:

اضطرابات الجهاز الهضمي:

قد يعاني الأشخاص المصابون بحساسية القمح من اضطرابات هضمية مزعجة مثل الانتفاخ،

والغازات، والإسهال، والإمساك، وآلام البطن ، يحدث ذلك نتيجة لتفاعل جهاز المناعة مع القمح وتلوث الأمعاء.

المشاكل الجلدية:

بعض الأشخاص المصابين بحساسية القمح قد يعانون من مشاكل جلدية مثل الطفح الجلدي، والحكة، والجفاف، والاحمرار ،

يمكن أن يكون ذلك بسبب استجابة التحسس التي يعانون منها تجاه القمح.

المشاكل التنفسية :

قد يعاني بعض الأشخاص المصابين بحساسية القمح من مشاكل تنفسية مثل السعال،

والزكام، والربو، وضيق التنفس ، يحدث ذلك عند استنشاق القمح أو الغبار المحتوي على القمح.

التأثير العام على الصحة:

في حالات الحساسية الشديدة للقمح، قد تحدث آثار عامة على الصحة مثل التعب المزمن،

وفقدان الوزن غير المبرر، وفقدان الشهية، ونقص التركيز، والاكتئاب ، هذه الأعراض يمكن أن تؤثر سلبًا على الجودة العامة للحياة.

الفرق بين حساسية القمح وحساسية الجلوتين

حساسية القمح وحساسية الجلوتين (السيلياك) هما حالتان مترابطتان ولكن لهما اختلافات مهمة ، إليك الفرق بينهما:

السبب الأساسي:

حساسية القمح:

تحدث بسبب تفاعل جهاز المناعة مع بروتينات موجودة في القمح، بما في ذلك الغلوتين والبروتينات الأخرى.

السيلياك:

يعتبر مرض مزمن يحدث نتيجة استجابة المناعة غير المناسبة لبروتين الغلوتين الموجود في القمح والشعير والجاودار والشوفان والشيلة.

التأثير على الأمعاء:

حساسية القمح:

على الرغم من أنها قد تسبب أعراض هضمية واضحة، إلا أنها لا تسبب تلفاً مستمراً لبطانة الأمعاء.

السيلياك:

يتسبب في تلف مستمر ومزمن لبطانة الأمعاء الدقيقة، مما يؤثر على امتصاص العناصر الغذائية الحيوية.

التشخيص:

حساسية القمح:

يتم تشخيصها بناءً على أعراض المريض وتجربة التجنب واختبارات الحساسية.

السيلياك:

يتم تشخيصها بواسطة فحوصات الدم للكشف عن أجسام المناعة المرتبطة بالسيلياك، تليها فحص بصري للأمعاء الدقيقة (البيوبسي) لتحديد التلف النسيجي.

التعامل مع الغذاء:

حساسية القمح:

يجب على المصابين تجنب تناول القمح ومنتجاته المحتوية على القمح، ولكن قد يكونون قادرين على تناول الجلوتين من مصادر أخرى.

السيلياك:

يجب على المصابين بمرض السيلياك تجنب القمح والشعير والجاودار والشوفان والشيلة بشكل كامل، حيث يجب عليهم الالتزام بنظام غذائي خالٍ من الجلوتين.

عوامل الخطر

هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بحساسية القمح، ومنها:

إذا كان لديك تاريخ عائلي لحساسية القمح أو حساسية الأطعمة الأخرى،

فقد تكون أكثر عرضة للإصابة بحساسية القمح ، إذا كان أحد والديك مصابًا بأي نوع من حساسية الأطعمة أو حساسية أخرى مثل الربو، فقد تكون هناك احتمالية أكبر للإصابة بحساسية القمح.

تكون حساسية القمح شائعة لدى الرضع والأطفال الصغار الذين لم يكتمل تطور جهازهم المناعي والهضمي بعد.

عادةً ما يتخلص معظم الأطفال من حساسية القمح عندما يصلون إلى سن 6 سنوات،

ولكن قد تستمر لدى البالغين أيضًا في شكل حساسية تأخرية للقمح.

درجات حساسية القمح

أعراض حساسية القمح
أعراض حساسية القمح

حساسية القمح يمكن أن تتم تصنيفها إلى عدة درجات، وفيما يلي نقدم تصنيفًا عامًا لدرجات حساسية القمح:

درجة خفيفة:

يتميز المرضى في هذه الدرجة بتجربة أعراض طفيفة ومؤقتة عند تناول القمح أو منتجاته.

يمكن أن تشمل الأعراض الطفح الجلدي الخفيف، والحكة، والانتفاخ البسيط، والغثيان الخفيف.

قد يتم التعامل مع هذه الدرجة من خلال تعديل النظام الغذائي وتجنب المنتجات التي تحتوي على القمح.

درجة متوسطة:

يعاني المرضى في هذه الدرجة من أعراض أكثر وضوحًا وتأثيرًا على الحياة اليومية.

قد تشمل الأعراض الحكة الشديدة، والتهاب الجلد، والتعب الشديد، والانتفاخ الحاد، والإسهال المتكرر، وآلام المعدة الحادة.

يتطلب التعامل مع هذه الدرجة مراجعة الطبيب والاستشارة الغذائية للتأكد من تجنب المنتجات المحتوية على القمح وتقديم الرعاية اللازمة.

درجة شديدة:

تتميز هذه الدرجة بأعراض حادة ومكثفة وتأثير كبير على جودة الحياة.

قد تشمل الأعراض الصعوبة في التنفس، والتورم الشديد، وصداع حاد، والأزمات الربوية، والصدمة الحادة.

يجب على المرضى في هذه الدرجة الحصول على رعاية طبية فورية وتجنب القمح بشكل كامل في النظام الغذائي.

مدة علاج الجدري عند الأطفال 

علاج حساسية القمح

تجنب بروتينات القمح هو أفضل طريقة لعلاج حساسية القمح ، نظرًا لأن بروتينات القمح تتواجد في العديد من المنتجات الجاهزة،

من المهم قراءة الملصقات الموجودة على المنتجات بعناية للتأكد من عدم وجود القمح فيها.

مضادات الهيستامين يمكن أن تقلل من أعراض حساسية القمح ، يمكن تناول هذه الأدوية بعد تناول القمح للسيطرة على رد فعل الجسم وتخفيف الازعاج.

يُنصح بالتشاور مع الطبيب بشأن الأدوية المناسبة لحساسية القمح وما إذا كان هناك دواء يناسب حالتك وهل يحتاج لوصفة طبية أم لا.

الإبينيفرين (الأدرينالين) يُعتبر علاجًا طارئًا للتعامل مع تفاعلات حساسية القمح الشديدة (التأق).

إذا كنت تعاني من خطر تفاعل شديد تجاه القمح، قد تحتاج إلى حمل جرعة حقن من الإبينيفرين (الأدرينالين) ،

معك في جهاز مثل الـ EpiPen أو Adrenaclick في حالة ظهور أعراض التأق قبل توافر الرعاية الطبية الطارئة.

رعاية الطوارئ ضرورية لأي شخص يعاني من تفاعلات تأقية تجاه القمح،

حتى بعد تناول حقنة من الإبينيفرين (الأدرينالين) ، في حالات الطوارئ، يجب الاتصال بالرقم 911 أو رقم الطوارئ المحلي على الفور.

يعمل العلماء على تطوير أنواع مختلفة من العلاجات المناعية لمعالجة حساسية القمح ،

يتضمن العلاج المناعي تعريض الشخص لكميات صغيرة من المادة المسببة للحساسية بشكل تدريجي لزيادة تحمل الجسم لها.

ومن المأمول أن يصبح الشخص غير حساس لهذه المادة بعد فترة من العلاج.

هناك دراسات سريرية صغيرة تجرى على العلاج المناعي الفموي لحساسية القمح،

والتي أظهرت تحسنًا في أعراض الحساسية ، ومع ذلك، هناك حاجة لإجراء المزيد من البحوث في هذا المجال.

الخاتمة :

وبهذا نكون قد وصلنا الى نهاية مقالنا فاذا أعجبك يمكنك مشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي مع أصدقائك.

المراجع :

حساسية القمح الأعراض والأسباب 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السابق
جزيرة سانتوريني
التالي
البحث عن عمل

اترك تعليقاً