إسلام

حروب اخر الزمان

حروب اخر الزمان

المقدمة: –

حروب اخر الزما او ما يسمي بالملحمة الكبرى حرب عظيمة تكون بين الروم وبين المسلمين في آخر الزمان، قبل خروج الدجال،

قال الدكتور عمر بن سليمان الأشقر في القيامة الصغرى: الآيات الكبرى متتابعة في وقوعها، لا يكاد يفصل بينها فاصل زمني،

وهي تشبه في تتابعها إذا وقعت العقد إذا انقطع سلكه الذي ينتظم حباته، فإن الحبة الأولى تسقط فتتبعها بقية الحبات بلا تأخير،

روى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأمارات خرزات منظومات في سلك، فإن يقطع السلك يتبع بعضها بعضاً ـ

وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن وقوع الحرب الكبرى بين المسلمين والروم وهي التي سماها الملحمة ستكون أولاً،

ثم يفتح المسلمون القسطنطينية، ثم يخرج الدجال،

روى معاذ بن جبل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة؛

وخلال هذا المقال سنوضح نحن فريق شبكة مقالة كل ما يخص حروب اخر الزمان.

حروب اخر الزمان
حروب اخر الزمان

أولاً: تحرير فلسطين

تحرير فلسطين في القرآن من علامات الساعة، تعرف فسلطين بأنها احدى أعرق وأهم الدول العربية والاسلامية حول العالم،

فهي أرض الجهاد والمقاومة والتحرير حتى يوم القيامة، وذلك في ظل الاستعمار الصهيوني الذي يداهم ويطمس الهوية الفلسطينية شيئا فشيئا،

حيث شهدت العديد من الحروب والصراعات المتتالية منذ النكبة، فالمسلمين يخوضون حروبا ومعاركا منذ عهد النبي محمد للقضاء على اليهود،

من أجل استرداد الأراضي المحتلة، ورد عن النبي محمد عليه السلام حديثا شريفا يوضح أهمية دولة فلسطين ودورها في تحرير القدس من دنس اليهود،

حيث قال ( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه يهودي تعال يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله )،

بتحرير فلسطين هي احدى أبرز علامات الساعة لكن لا يوجد موعد او تاريخ معين للتحرير، فحاليا تعيش الأراضي الفلسطينية المحتلة حالة

من التأهب القوية بعدما قامت المقاومة بالتسلل خلف خطوط العدو واستعادة أكبر قدر ممكن من الأراضي المغتصبة.

حروب اخر الزمان
حروب اخر الزمان

ثانيا: ما هي الآية التي تدل على تحرير فلسطين

يعد تحرير فلسطين آت لا محال في أي وقت يشاء الله تعالى،

لكن هذا يحتاج الى صبر وجهاد في سبيل الله من أجل القضاء على الاحتلال الصهيوني،

فهي أرض تقاوم حتى يوم القيامة، اذ توجد آية في القران الكريم تبين حقيقة تحرير فلسطين

وهي (وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا)،

فهذه الآية تبين وعد الله تعالى للمسلمين حول تحرير القدس من دنس الاحتلال وما عملوا من قتل وتدنيس للهوية الفلسطينية.

تاريخ فلسطين

ثالثاً:- ما هي علامات الساعة

  • تحرير فلسطين من اليهود.
  • انتشار الفتن بين الناس.
  • بعثت رسالة النبي بالكامل.
  • ظهور المسيح الدجال.
  • ظهور المهدي.
  • انحسار مياه الأنهار.

القضية الفلسطينية

رابعاً:- من هو قائد المسلمين في حروب اخر الزمان

قائد المسلمين في هذه الملحمة ـ فلم نجد نصا صريحا فيه، ولكن أقوال بعض أهل العلم في تبويبهم وسردهم لعلامات الساعة

يدل على أن قائد المسلمين في هذه الملحمة هو المهدي، فقد ذكر الحافظ ابن كثير في النهاية في الفتن والملاحم لقتال الملحمة مع الروم،

بعد أن ذكر المهدي الذي يكون في آخر الزمان، وهو أحد الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين،

وذكر صاحب كتاب عقد الدرر في أخبار المهدي المنتظر حديث ذي مخمر في أخبار المهدي، وقال الشيخ حمود التويجري

في إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة: وفي حديث ذي مخمر رضي الله عنه: أن الروم يقولون لصاحبهم: كفيناك حد العرب،

ثم يغدرون ويجتمعون للملحمة ـ فدل هذا على أن الملحمة الكبرى تكون بين العرب والروم،

والذين يباشرون القتال في الملحمة الكبرى هم الذين يفتحون القسطنطينية،

وأمير الجيش الذي يفتحها في آخر الزمان عند خروج الدجال هو الممدوح هو وجيشه.

يوم القيامة

حروب اخر الزمان
حروب اخر الزمان

الآية التي تدل على تحرير القدس: –

للقدس في قلوب وعقول أبناء الأمة الإسلامية مكانة متميزة جداً لأسبابٍ عقائدية ودينية وتاريخية،

فهي تضمّ المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى التي صلّوا إليها قبل تحويل القبلة إلى الكعبة المشرّفة،

وهي منتهى رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وهي مبدأ رحلة معراج النبي (صلى الله عليه وآلة وسلم)

إلى السماوات العلى، وفيها صلّى رسول الله (صلى الله عليه وآلة وسلم) إماماً في مجموعةٍ من أنبياء الله العظام،

وهي أرض مباركة مقدّسة بدليل قوله تعالى:﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ … ﴾ صدق الله العظيم.

اروع احاديث الامام علي عليه السلام

خامساً: انتهاكات القدس عبر التاريخ

ولقد تعرّضت القدس عبر التاريخ لمحنٍ ومصائب كثيرة قبل الإسلام وبعده، ويكفي أن نذكر الاحتلال الصليبي

لها بحجّة أنّهم يريدون تأمين المدينة للحجاج المسيحيين القادمين إليها لزيارة أماكنهم المقدّسة ككنيسة القيامة

وكنيسة المهد، لكنّهم ارتكبوا فيها الجرائم الفظيعة التي حاولوا الاعتذار عنها في هذا الزمن وقد جاءوا إلى بلادنا للقيام بهذه المهمة،

وقد تمكّن المسلمون من تحريرها من أيديهم لتعود واحة أمنٍ وسلام لكلّ أهل الأديان السماوية،

واليوم تعاني القدس من الاحتلال الصهيوني البغيض الجاثم فوق ترابها الطاهر، ويعمل على إزالة كلّ المقدّسات غير اليهودية،

ويدّعي بأنّ القدس هي عاصمة دويلة إسرائيل الغاصبة إلى الأبد، وأنّ المسجد الأقصى مبنيٌّ على أنقاض هيكل سليمان النبي (عليه السلام)،

مع أنّهم أقاموا الحفريات تحت المسجد ولم يعثروا إلى اليوم على أيّ دليلٍ مهما كان يثبت مزاعمهم وادعاءاتهم الكاذبة والباطلة.

القدس

الوعد الإلهي لتحرير القدس: –

واحتلال الكيان الغاصب للقدس صائر إلى الزوال حتماً ومن كلّ فلسطين الحبيبة والأبية،

وهذا الوعد إلهي المنشأ والمصدر، وثابتٌ في القرآن الكريم من خلال الآيات الموجودة في سورة الإسراء،

والتي سوف نقف معها ونفسّرها لكي تتبيّن هذه الحقيقة بوضوحٍ كامل،

وتقول تلك الآيات :﴿ وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا *

فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا *

ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا * إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ

وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا *

عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ﴾.

تفسير ايه تحرير القدس: –

تشير هذه الآيات الكريمة إلى مجموعة حقائق قرآنية لا بدّ من التسليم بها لأنّ القرآن هو كتاب الله المنزل الذي لا يأتيه الباطل

لا من بين يديه ولا من خلفه، الحقيقة الأولى- “الإفساد الأول”: وقيل بأنّه عبارة عن قتل اليهود لنبي الله “أشعيا” (عليه السلام) ،

وقيل بأنّ قتلهم لنبي الله زكريا (عليه السلام) ، وقيل بأنّه قتل النبي زكريا، وحبس النبي “أرميا”،

ولا شكّ أنّ أيّ واحدٍ من هذه الإحتمالات هو جريمة منكرة وفساد كبير، وقد يكون احتمال الإفساد الأول هو ارتكاب كلّ تلك الجرائم،

لأنّ تاريخ اليهود مليء بقتل الأنبياء (عليهم السلام)، حتّى ورد أنّ النبي يحيى (عليه السلام) قُتل وأهدي رأسه إلى بغيٍّ من بُغاة إسرائيل.

تعرف علي ما هو الحديث القدسي

ما يشمله الافساد الأول لليهود: –

وقد يشمل الإفساد الأول أيضاً جريمة تحريف التوراة والإضافة عليها أو الإنقاص منها بما يخدم مصالح اليهود وأهدافهم الفاسدة والمُضلّة،

مُضافاً إلى جريمة أكل الربا وفعل المنكرات كما قالت الآية الكريمة:

﴿ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾، أو كما في قوله تعالى:﴿ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ … ﴾

وكذلك في قوله عزّ وجلّ:﴿ … وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ … ﴾.

وقد قتلوا زكريا ويحيى، وتآمروا على المسيح عليهم السلام، إلى آخر ما سجله القرآن عليهم من تجاوزات

وانحرافات خطيره في سورة البقرة وغيرها من سور القرآن.

 

عقوبة الافساد الأول : –

اختلف المفسرون في حقيقة العقوبة التي نزلت عليهم، ومن هم الذين سلطوا عليهم. جزاء ما صنعت أيديهم؟

وأكثر الأقوال أن أولى العقوبتين كانت تسليط البابليين عليهم، فهزموهم شر هزيمة، وأزالوا دولتهم، وخربوا ديارهم،

وحرفوا توراتهم، وأخذوهم أسرى إلى بابل، فعاشوا في النفي المذل، والغربة الأليمة سبعين عاما.

 وأما العقوبة الثانية، فكانت ضربة الرومان لهم، التي أنهت الوجود الإسرائيلي أو اليهودي من فلسطين،

وفرقتهم في أنحاء الأرض، فلم تقم لهم قائمة بعدها، حتى جاءت الصهيونية الحديثة. ومنهم من

قال: إنما وقعت مرة واحدة من المرتين، عندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، وعاهد بني إسرائيل في المدينة،

ثم غدروا به وعادوه وحاربوه، فكانت هذه هي مرة الإفساد الأولى، وقد عاقبهم الله عليها بتسليط عباد له أولي بأس شديد عليهم، وهم الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة معه، فحاربوهم وانتصروا عليهم.

عبارات مؤثرة عن القدس

الفساد الثاني لليهود في الأرض:-

هي ما وقع من اليهود اليوم في فلسطين من تشريد أهل فلسطين وتذبيحهم، وتقتيلهم،

وهتك حرماتهم، وتخريب ديارهم، التي أخرجوا منها بغير حق، وفرض وجودهم العدواني الدخيل بالحديد والدم والرصاص،

وننتظر اليوم عقوبة الله تعالى لهم، بتسليط المسلمين مرة أخرى عليهم، كما سلط عليهم الصحابة أول مرة.

إفسادهم الثانية فهي ما يقومون به اليوم من علو كبير وطغيان عظيم، وانتهاك للحرمات، وإهدار للحقوق،

وسفك للدماء، وغيرها، حتى أصبحوا أكثر أهل الأرض نفيرا، بما يملكون من وسائل الإعلام والتأثير في العالم.

 وسيتحقق وعد الله تعالى بتأديبهم وعقوبتهم وتسليط المسلمين عليهم كما سلطوا من قبل.

الخاتمة: –

الى هنا نكون وصلنا الى نهاية المقال، فاذا اعجبك يمكنك مشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي مع اصدقائك.

المصادر: –

حروب اخر الزمان

حروب اخر الزمان

 

السابق
علاج دهون الكبد
التالي
علاج ضمور العضلات

اترك تعليقاً