الحمل والولادة

ما هي أسباب إجهاض الحمل في الأسبوع الأول

تتعرض بعض الحوامل للاجهاض فما اسباب اجهاض الحامل فى بداية الحمل

 

 

يُعرف الإجهاض بأنه فقدان الجنين قبل الأسبوع العشرين من الحمل، وبحسب الإحصائيات العامة التابعة للجمعية الأمريكية للحوامل فإنَّ 10-25% من حالات الحمل تنتهي بالإجهاض، وتختلف أسباب الإجهاض من امرأة لأخرى، لكن في أغلب الحالات يكون السبب عدم معرفة الأم بحدوث الحمل، وفي بعض الحالات يكون إجهاض الحمل في الأسبوع الأول لعدم انغراس البويضة في الرحم، أما الإجهاض الذي يحدث بعد الثلث الأول من الحمل عادة ما يكون بسبب حالة الأم الصحية.

أسباب إجهاض الحمل في الأسبوع الأول

في معظم الحالات يكون الإجهاض سريعًا ومبكرًا بسبب عدم علم المرأة بالحمل، و بالوضع الطبيعي خلال فترة الحمل يفرز الجسم الهرمونات اللازمة لضمان النمو الطبيعي للجنين، حيث معظم حالات الإجهاض في الفترة الأولى من الحمل تكون بسبب عدم نمو الطفل طبيعيًا وذلك بسبب عوامل عدة منها: [١]

  • 50% من الحالات تحدث نتيجة وجود خلل وراثي في الكروموسومات، يحدث هذا الخلل بشكل عشوائي عند انقسام الخلايا، أو نتيجة لحدوث تلف في البويضة أو الحيوانات المنوية أو نتيجة لمشكله أثناء انقسام الخلية، وقد يحدث نتيجة لخلل في المشيمة أو لعدم انغراس البويضة بشكل صحيح.
  • اختلالات هرمونية لدى المرأة كإصابتها بتكيس المبايض.
  • إصابة الأم الحامل بعدوى بكتيرية.
  • عدم ضبط الأمراض المزمنة كالضغط والسكري وأمراض الغدة الدرقية.
  • وجود مشكلة في الرحم لدى المرأة، مثل تشوهات الرحم وغيرها.
  • القيام بمجهود عالي، وحمل الأشياء الثقيلة.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية، لذا يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل أخذ أي دواء.

أعراض إجهاض الحمل في الأسبوع الأول

أعراض إجهاض الحمل متنوعة وتختلف بشدتها ووقت حدوثها، حيث تعتمد على مرحلة الحمل (غالبًا ما تزداد بالمراحل الأولى)، وحالة الأم من ناحية عمرها، صحتها الجسدية، وإصابتها بأمراض مزمنة ونحوها، ومن هذه الأعراض: [١]

  • ألم شديد أسفل الظهر.
  • نزيف مهبلي شديد.
  • إفرازات ملونه من المهبل مع خثرات من الدم.
  • ألم شديد أسفل البطن.
  • الآم وتشنجات شديدة في البطن.

ظهور إحدى هذه الأعراض لا يعني بالضرورة وجود حالة إجهاض، لكن في حال ظهور أي من هذه الأعراض يجب على الحامل مراجعة أقرب مستشفى للتأكد من سلامتها وسلامة الجنين.

عوامل تزيد فرص الإجهاض

معظم حالات إجهاض الحمل المبكرة تحدث نتيجة أسباب غير معروفه، لكن هنالك بعض العوامل قد تزيد من فرصة حدوث الإجهاض سواء كان في الفترة الأولى من الحمل أو بعد ذلك، وأكثر هذه الأعراض شيوعًا: [١]

  • السقوط أو الإصابة المباشرة.
  • التعرض المباشر للأشعة الضارة.
  • الاستخدام الخاطئ للأدوية.
  • شرب الكحول.
  • التدخين.
  • السمنة أو النحافة الزائدة.
  • العمر فوق ال 35 يزيد نسبة التعرض للإجهاض بنسبة 50%.

نصائح لتجنب إجهاض الجنين

لا يمكن منع جميع حالات إجهاض الحمل لكن أن يكون لدى المرأة تاريخ مرضي بالإجهاض لا يعني أنها لم تعد قادرة على الحمل والإنجاب، وهناك نسبة قليلة من النساء تتكرر عندهم حالات الإجهاض لمرتين أو ثلاث مرات، فمعظم النساء اللواتي عانين من الإجهاض من قبل يحملن بشكلٍ طبيعي فيما بعد، وهناك بعض التوصيات والنصائح للمرأة لتقليل حدوث الإجهاض منها:[١]

  • البدء بتناول الفوليك أسيد قبل شهرين على الأقل من التخطيط للحمل، فالفوليك أسيد يعد من أبرز العناصر التي يحتاجها الجنين حتى ينمو بالشكل الطبيعي ولمنع تشوهات الجنين.
  • يجب على المرأة الحامل أن تحرص على تناول الأطعمة الصحية، والتركيز على الطعام الغني بالحديد والفيتامينات والكالسيوم.
  • الابتعاد عن التدخين والكحول.
  • قبل تناول أي أدوية يجب أولًا التأكد من عدم وجود حمل.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، والابتعاد عن الرياضات المجهدة.

مخاطر عملية الإجهاض

عملية الإجهاض هو خيار تلجأ له المرأة التي تريد أن تنهي الحمل، ويكون لدى المرأة خياران إما أن تتناول أدوية الإجهاض، أو إجراء عملية مباشرة، ويعتمد ذلك على مدة فترة الحمل، كلا الطريقتين مفيد وآمن إذا تم بالطريقة المناسبة وللحالة المناسبة، ولكن مع ذلك هناك العديد من المخاطر لعملية الإجهاض، منها: [٢]

  • تكون التخثرات الدموية.
  • نزيف مهبلي حاد.
  • رائحة سيئة من المهبل.
  • حرارة.
  • الآم وتشنجات تزداد شدتها مع الوقت.
  • الالتهابات البكتيرية.
  • نزيف داخلي.
  • خدش في جدار الرحم.

فترة ما بعد الإجهاض

يعتمد عودة الجسم إلى حالته الطبيعية بعد الإجهاض على الفترة التي حدث فيها الإجهاض وعمر الجنين آنذاك، وقد تعاني المرأة بعد الإجهاض من نزيف مهبلي أو نزول قطرات من الدم كما يحدث خلال فترة الدورة، وتشنجات بالبطن، بالإضافة إلى ألم في أسفل الظهر والبطن، و قد تبقى نسبة هرمونات الحمل مرتفعة في الدم لبضعة أشهر بعد الإجهاض و قد تحدث بعض الاضطرابات في الدورة الطبيعة، لكن يجب أن تعود الدورة لطبيعتها لدى المرأة بعد ثلاث إلى ستة أسابيع، وينصح بالراحة التامة للمرأة بعد الإجهاض إلى أن يعود الجسم إلى حالته الطبيعية، ومن المتوقع طبيعيًا أن ترافق المرأة بعد الإجهاض مجموعة من المشاعر والأعراض كاضطراب النوم، فقدان الشهية، البكاء، والتعب العام والإحباط، وقد تصبح هذه الأعراض خطيرة ما لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح لذا ينصح الطبيب المقربين من المرأة بدعمها ومساعدتها خلال هذه الفترة وإبعاد أي مستلزمات تخص الأطفال من أمامها حيث قد تجدد مشاعر الإحباط لديها. [١]

الحمل من جديد

يمكنك استشارة الطبيب للمساعدة في وضع خطة للحمل من جديد بحيث يتم استبعاد كل الأسباب التي قد تؤدي إلى إجهاض الحمل في الأسبوع الأول أو ما بعده كفحوصات الدم ونسبة الهرمونات، والصورة التلفزيونية للرحم، والفحص السريري للرحم، قد يطلب الطبيب الانتظار بضعة أشهر قبل الحمل من جديد اعتمادًا على صحة المرأة، بالإضافة إلى ضرورة إجراء فحوصات دورية خلال فترة الحمل.

السابق
طرق علاج نزول المشيمة بالأعشاب
التالي
اهمية الحلبة للنفاس

اترك تعليقاً