أدب

روائع الشعر وليم شكسبير سونيت45

العنصران الآخران ، الهواء الرقيق والنار النقية،

كلاهما لديك حيثما أكون؛

الأول فكري، والثاني رغبتي،

هذان المتحركان بيننا دائما في الحضور والغياب.

.

فإذا ما تبدد هذان العنصران السريعا الحركة

في رحلة حب رقيقة إليك

فإن حياتي التي تتشكل من أربعة عناصر، إذ تصبح اثنين فقط

تهوى إلى قاع الموت، مُغْتَمةٌ بحزنها؛

.

حتى أستعيد تكوين حياتي الصحيح

بتلك الرسائل السريعة التي ترجع إليّ منك،

لقد عادت الآن مرة ثانية، وقد تأكدتْ

من صحتك الجيدة، تقص لي أخبارها

.

تُفرحني هذه الأنباء عنك إذ أسمعها، لكن السرور لا يدور طويلا،

لأنني أبعثها ثانية إليك، وسرعان ما يكبر حزني.

السابق
روائع الشعر وليم شكسبير سونيت44
التالي
روائع الشعر وليم شكسبير سونيت47

اترك تعليقاً