أمراض الحساسية

أعراض حساسية الجسم من اللاكتوز

حساسية اللاكتوز وطرق علاجها

أسباب حساسية اللاكتوز

طفلك وحساسية اللاكتوز

حساسية اللاكتوز من أنواع الحساسية التى لا ننتبه إليها بسهولة لتشابه أعراضها مع بعض أنواع الحساسية.

حساسية اللاكتوز

يشتكي بعض الناس من مشكلة عدم تحمل اللاكتوز أو ما يعرف بحساسية اللاكتوز، واللاكتوز هو عبارة عن سكر موجود بشكلٍ طبيعي في الحليب الطبيعي ومشتقاته أو اللبن الزبادي، وحساسية اللاكتوز تعني عدم قدرة الجسم على هضم هذا السكر، وهي مشكلة موجودة لدى الكبار والصغار، إلا أنها تظهر في الغالب لدى الأطفال الرضع منذ الولادة، بحيث يمتنع الطفل عن تناول الحليب من أمه في فترة الرضاعة، وسوف نتعرف أكثر في هذا المقال على أعراض حساسية اللاكتوز وأهم أسبابه وكيفية علاجه.

أعراض حساسية اللاكتوز

  • الشعور بالانتفاخ الشديد وكثرة الغازات في البطن.
  • الإحساس بآلام البطن وزيادة التشنجات والتقلصات المعوية بعد تناول الحليب ومشتقاته.
  • حدوث “قرقعة” أصوات مسموعة ومستمرة داخل الأمعاء في البطن.
  • الإسهال الشديد أو الخفيف تبعاً لمستوى الحساسية لدى الشخص.
  • الغثيان والقيء.

أسباب حساسية اللاكتوز

  • عدم قدرة الأمعاء الدقيقة على إفراز إنزيم اللاكتاز، والذي يحتاجه الجسم باستمرار لهضم المواد السكرية الكربوهيدراتية الموجودة عادةً في كل من الحليب ومشتقاته.
  • أسباب وراثية؛ إذ أن بعض الحالات تكون ناتجة عن وجود مشكلة وراثية في العائلة.
  • وجود مشكلة صحية مثل التهاب المعدة أو الأمعاء، أو التليف الكيسي.
  • ظهور المشكلة بعد إجراء عملية استئصال الأمعاء الدقيقة.
  • الأطفال الخدج المولودون قبل الشهر التاسع غالباً ما يعانون من مشكلة حساسية اللاكتوز الخلقية والتي تعيق عملية الرضاعة وتكون بسبب عدم قدرة الطفل في هذا العمر المبكر على إنتاج أنزيم اللاكتاز، وغالباً ما تختفي هذه المشكلة عندما تنتهي مرحلة الرضاعة.

كيفية علاج حساسية اللاكتوز

  • التوقف عن إرضاع الطفل الذي يعاني من هذه المشكلة من حليب الأم، واستبداله بحليب صناعي خالي من اللاكتوز يصفه الطبيب المختص.
  • الإستمرار في إرضاع الطفل من حليب الأم بشرط امتناع الأم عن تناول الحليب ومشتقاته طوال فترة الرضاعة.
  • الامتناع عن تناول الحليب ومشتقاته أو تخفيفها بشكل واضح بالنسبة للكبار الذين يعانون من هذه المشكلة واستبدالها ببعض الأطعمة التي تحتوي على الكاليسيوم مثل: تناول الخضراوات الغنية بالكاليسيوم كالبروكولي والبامية واللفت والكرنب، وكذلك تناول الفواكه الطازجة والمجففة كالتين المجفف وغيرها، إضافة إلى استخدام أنواع أخرى من المنتجات الغنية بالكاليسيوم مثل منتجات الصويا وحليب الصويا وفول الصويا والتوفو “الجبن المصنوع من الصويا”، كذلك تناول مختلف أنواع المكسرات وبخاصة اللوز، وتناول اللحوم الحمراء والبيض والحبوب الكاملة والأسماك الغنية بالكاليسيوم والأوميغا 3 كالسردين والتونا والسلمون وغيرها.
السابق
أمراض تنتقل من الكلاب للإنسان
التالي
سموثي الموز بالحليب السائل

اترك تعليقاً